لم أدرك كم هو صعب حبي إلا حين عرفتك
لم أعرف أن نيران عشقي ستحرقني
كالقمر أنت بعيد عني... لكنك وحدك رفيق ليلي
كالقمر أنت في ليل الجميع... رفيق لكل من تطلّع لسمائك
وأنا أريدك في ليلي وحدي
وكيف لبشر أن يستحوذ على ضوء القمر لنفسه
وكيف لي يا قمري أن أتحمّل أطوار حبك
كيف أتحمّل إنطفاء وهجك في غرامي
فأنا أريدك دائما بدر حبي
بعيد أن أنظار الآخريات... عن أفكارهن... عن أحلامهن... عن تخيلاتهن
وفي حبي الصراعات كثيرة ... والمخاوف كثيرة... والدموع كثيرة... والأحلام كثيرة كثيرة
أصارع شكوكي وقلقي وغيرتي
أخاف رحيلك وقسوتك وبرودة مشاعرك
أبكي تهوّري وجنوني ولهفتي
وأحلم بعالم لايحمل إلا رسمك وقلبك وهمسك
وبين كل هذا أعلم أنك تتعذب في حبي وتضيق بمشاعري الجارفة
أعلم أن حبي نار وأن ألسنة اللهب إمتدت إليك
أعلم أنك لاتملك خيار
فإما أن تبقى وتتعمد البرود وتتجاهل نيراني وثورتي... فتبقى النيران لتحرقني وحدي
أو تملّ وتهرب من ذلك الحب القاسي... نعم قاسي من شدة الإحساس أصبح قاسي
فبعض الناس لا يصلحون للحب لقسوة قلوبهم وجفاف مشاعرهم
وبعضهم لا يصلحون للحب لشدة حنانهم ورقه أحساسهم..
فاعذرني حبيبي .... أنا منهم....
دائي في حبك هوا رقه الإحساس... هوا فيض المشاعر... هو شعوري أنك ملكي .... أنك مني... أنك أنا.
فاعذرني